نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«في محبَّة خالد الفيصل».. تكريم لرجل دولة وفارس بالإدارة والإبداع - اخبارك الان, اليوم الأحد 6 أبريل 2025 01:21 صباحاً
تفاعل المجتمع مع التكريم
في البداية،أعرب الدكتور الشَّاعر خضر كامل اللحياني، عن سعادته بهذه اللَّفتة التكريميَّة لسموِّ الأميرِ خالد الفيصل، مشيرًا أنَّ وَسمًا (في محبَّة الأميرِ خالد الفيصل) تفاعلَ معهُ مختلفُ أطيافِ المجتمعِ؛ لقناعتهِم بما قدَّم لوطنهِ، ومجتمعهِ، وأمَّتهِ، وعلى كافَّة الأصعدةِ كرجلِ دولةٍ.وأضاف: الأمير خالد الفيصل لا يمكنُ حصر مبادراتِهِ التي تهدفُ للتنميةِ والارتقاءِ بالذَّائقةِ في الشِّعر والرَّسمِ؛ لأنَّه شخصيَّة استثنائيَّة في الإدارةِ، والإرادة في الفكرِ، والقيادة في الإبداعِ، والفنون في الأدبِ والثقافةِ، وقد حاولتُ ذكر بعضِ سجايَاه وصفاتِهِ في قصيدةٍ بعنوان (خالد الفيصل ولا مثله)، وهِي تبقى قاصرةً في حصرِ صفاتِهِ الجمَّةِ، وقد تشرَّفتُ بإهدائِهَا لسموِّه الكريم مناولةً في يده في أوَّل لقاء معه، في مجلسه العامر، وأسعدني بكلماتِهِ، وتقديرِه لتلك المشاعر الصَّادقة.
رمزٌ سعوديٌّ وعربيٌّ استثنائيٌّ
من جهتها، أوضحت الدكتورة غيداء الجويسر (الأستاذ المشارك بقسم الصحافة والإعلام الرقميِّ، بكلية الاتِّصال والإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز) لـ»المدينة»، أنَّ الأمير خالد الفيصل، الذي يمثِّل رمزًا سعوديًّا وعربيًّا استثنائيًّا، خلَّد نتاجًا فنيًّا وثقافيًّا أدبيًّا فريدًا على مرِّ العقود، مشيرةً أنَّ أعمال الأمير خالد الفيصل ليست مجرَّد إبداعاتٍ فرديَّةٍ، بل هي تجسيدٌ لرؤيةٍ ثقافيَّةٍ شاملةٍ تعكس الهويَّة السعوديَّة، وتعزِّز من مكانتها على المستويينِ الإقليميِّ والعالميِّ.
وأضافت: من خلال هذا المعرض، يُقَدَّم سموُّه كفنَّانٍ وشاعرٍ ومثقَّفٍ مُبرِزًا تأثيرَهُ العميقَ على الأجيال القادمة، ومُعَزِّزًا من الحِراك الثقافيِّ الذي تشهده المملكة.
كما تجسِّد شخصيَّة الأمير خالد الفيصل الطُّموحَ والإبداعَ، وتؤكِّد على أهميَّة الفنونِ والثقافةِ في تشكيل الهويَّة الوطنيَّة، وتعزيز الفخر والانتماء.
تكريمٌ بكلِّ الألوان
من جانبها، أوضحت الدكتورة جوري البلادي لـ»المدينة»، أنَّ الأميرَ خالد الفيصل رجلٌ صنعَ المجدَ بحضورهِ وبصوتهِ وبفكرهِ وبريشتهِ، شاعرٌ يُجيدُ الإبحارَ في المعانِي، وفنانٌ يرسمُ ملامح الجمال، ومثقفٌ آمنَ بأنَّ الكلمةَ مسؤوليَّةٌ، وأنَّ الفنَّ رسالةٌ، كما عاش للثقافةِ ووهبهَا جهدَهُ وعقلَهُ فكان أحدَ أعمدتها وصوتها الصَّادق، كان قريبًا من المبدعِينَ، حريصًا على أنْ تنهض الثقافة السعوديَّة بثقةٍ وثباتٍ.
كما مزجَ بين الأصالةِ والمعاصرةِ، وجعل من الجمال موقفًا، ومن الفنِّ صوتًا ومعنًى، وتركَ أثرًا لا يمحوهُ الزَّمنُ، وبصمةً تظلُّ شاهدةً على مرحلةٍ ازدهرت فيها الثقافةُ بفكرِهِ وإيمانِهِ ودعمِهِ المستمرِّ، وهو الحاضرُ في الغيابِ، والذاكرةُ التي لا تنطفئُ، والروحُ التي لا تكفُّ عن الإلهامِ.
وظهر سموُّه في المشهد الثقافيِّ كقيمةٍ ومعنى، تلامسُ كلماتُه القلوبَ، وتُحاكِي الإحساسَ، وتوقظُ في المتلقِّي شعورًا بالانتماءِ والاعتزازِ.
ويأتي معرض «في محبَّة سموِّ الأمير خالد الفيصل»؛ ليجسِّدَ هذه القيمة، ويقدِّمَ خلاصة المسيرة المتَّقدة التي نسجها سموُّه بمدادٍ من فكرٍ وشغفٍ والتزامٍ.
منصَّةٌ لتعزيز الهويَّة الوطنيَّة
وقال المستشارُ الإعلاميُّ الدكتور علي الحازمي: المعرضُ يمثِّلُ فرصةً رائعةً لتجسيدِ الثقافةِ والفنونِ في المملكةِ، ويعكس التقديرَ الكبيرَ الذي يحظَى به سموُّ الأمير خالد الفيصل.
ويُعتبر هذا الحدثُ ليس -فقط- احتفاءً بشخصيَّةٍ بارزةٍ في تاريخ المملكة، بل -أيضًا- منصَّةٌ لتعزيزِ الهويَّة الوطنيَّة، والتعبير عن الحبِّ والانتماءِ للوطن.
ومن خلال الفنون يمكنُ للزوَّار استكشاف تاريخ وثقافة المملكة، والتعبير عن مشاعرهم تجاه القِيم الوطنيَّة.
0 تعليق