نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحرس الثوري: تداعيات الرد الإيراني ستفتح فصلا جديدا في معادلات الإقليم والعالم - اخبارك الان, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 09:55 مساءً
نشر في باب نات يوم 02 - 04 - 2025
أعلن نائب المسؤول السياسي في الحرس الثوري الإيراني يد الله جواني أن تداعيات الرد الإيراني في حال تعرض البلاد لأي هجوم ستفتح فصلا جديدا في معادلات الإقليم والعالم.
وقال جواني: "هناك نقطة مهمة وأساسية، وهي أن بعض المسؤولين في الجمهورية الإسلامية أعلنوا أنه في حال تنفيذ التهديدات ضد البرنامج النووي، فإن إيران ستعيد النظر في عقيدتها الدفاعية وطبيعة برنامجها النووي. إن معنى هذه المراجعة واضح جدا".
وأضاف: "إن التهديد بالشر والعمل العسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية وغيرها من المراكز الحيوية والمهمة هو من بين القضايا التي يلوح بها المسؤولون الأمريكيون والصهاينة مرارا هذه الأيام. ولكن تنفيذ هذه التهديدات على أرض الواقع ليس مؤكدا ويبقى مجرد احتمال، ولكن في مقابل هذا الاحتمال هناك ثلاثة احتمالات محددة ينبغي لأصدقاء وأعداء الأمة الإيرانية أن يأخذوها في الاعتبار".
وتابع: "النقطة الأولى، أكد الأمريكيون والصهاينة مرارا أن هدف الهجوم العسكري على إيران هو تدمير المنشآت النووية الإيرانية. ومن المؤكد أن الأعداء لن يتمكنوا من تدمير التكنولوجيا النووية المحلية الإيرانية من خلال العمل العسكري والهجوم. هناك أسباب كثيرة لذلك ولإثبات عجز العدو عن تحقيق هدفه المعلن بتدمير الطاقة والصناعة النووية الإيرانية، ولكن من باب الاختصار يكفي أن نذكر السبب الذي ذكره الرئيس الأمريكي السابق. بعد التوصل إلى اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة في جويلية 2015، تعرض باراك أوباما لانتقادات شديدة من قبل بعض دعاة الحرب الأمريكيين. ويعتقد المنتقدون أن أوباما كان مخطئا، ولا ينبغي له أن يوافق على البرنامج النووي الإيراني من خلال المفاوضات، وأكدوا أنه لا ينبغي تحت أي ظرف من الظروف السماح للإيرانيين بالحصول على دورة وقود نووي كاملة. وصرح الرئيس الأمريكي آنذاك بوضوح: "لو كان ذلك ممكنا، لوددت أن أفك جميع براغي المنشآت النووية الإيرانية بيدي. أولا، الحرب مع إيران ليست في مصلحة أمريكا، وثانيا، الحرب لا يمكن أن تدمر الصناعة النووية الإيرانية"".
وأضاف: "النقطة الثانية، أكدت الجمهورية الإسلامية مرارا أنها لن تبادر بأي حرب، لكنها كانت جادة للغاية في الدفاع عن الأمن القومي ومصالح الأمة الإيرانية، وأثبتت ذلك على مدى السنوات ال46 الماضية. لا شك أن أسلوب ونتائج وتأثيرات وعواقب الهجوم المضاد الإيراني القوي سيفتح فصلا جديدا في المعادلات الإقليمية والعالمية. لأن الثالوث المتمثل في "الإرادة السياسية" و"القوة العسكرية" و"الموقع الجيوسياسي لإيران" قد وفر للإيرانيين أفضل فرصة ممكنة لشن هذا الهجوم المضاد القوي والناجح والفعال".
وختم قائلا: "النقطة الثالثة، أكدت الجمهورية الإسلامية مرارا أن الأسلحة النووية ليس لها مكان في العقيدة الدفاعية الإيرانية. لقد كانت فتوى قائد الثورة الإسلامية في هذه القضية واضحة جدا وتكررت مرات عديدة. وبناء على هذه الفتوى فإن إيران لم تسعَ إلى صناعة الأسلحة النووية، ولكن بعض المسؤولين في الجمهورية الإسلامية أعلنوا أنه إذا تم تنفيذ التهديدات ضد البرنامج النووي، فإن إيران سوف تعيد النظر في عقيدتها الدفاعية وطبيعة برنامجها النووي".
يُذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حذر إيران من أنه في حال لم تتجه إيران نحو الاتفاق، فإنها ستواجه ردا عسكريا غير مسبوق.
المصدر:RT/ فارس
تابعونا على ڤوڤل للأخبار
.
0 تعليق