نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترمز للفرح والكرم… بالحلويات والمكسرات يستقبل أهالي حماة العيد - اخبارك الان, اليوم السبت 29 مارس 2025 10:31 صباحاً
حماة-سانا
مع قرب قدوم عيد الفطر السعيد تتحول أسواق حماة إلى لوحة ملونة تعكس فرحة الأهالي، حيث تزدان المحال بأصناف الحلويات التقليدية والموالح والمكسرات المتنوعة، التي تشكل عنصراً أساسياً في استقبال العيد، ويتجلى في هذه الأسواق تفاعلٌ مميز بين تراث قديم ومنتج جديد، بينما يقبل سكان المدينة على شراء ما يناسب أذواقهم في رمزية للكرم والفرح.
وتشهد الأسواق القديمة، ولا سيما الدباغة وإبن رشد حركةً غير مسبوقة، حيث تنتشر عربات الباعة والمحال المزينة بالفوانيس والأضواء، وتُعرض السكاكر والكراميل المغلفة بألوانها الزاهية، وأما الموالح والمكسرات فيتصدرها الفستق وبذر عباد الشمس واللوز والجوز والفستق الحلبي، ولا تخلو تلك العربات من الفواكه المجففة كالمشمش والتين.
وفي جولة لمراسل سانا على الأسواق، تحدث عدد من المواطنين ومنهم ماهر الخالد صاحب محل حلوى منذ 30 عاماً قائلاً: “الأيام العشرة الأخيرة من رمضان التي نعيشها حالياً هي ذروة الموسم، حيث نعمل لساعات إضافية لتلبية الطلب المتزايد للزبائن، وخاصة على الملبن والهريسة التي تُقدم كهدايا العيد.
من جهتها، قالت أم يوسف وهي ربة أسرة: لا عيد دون صينية حلويات منزلية التي أحضرها مع أطفالي بكل شغف ومتعة كطقس ثابت منذ سنين لتحضير أصناف من حلويات العيد التقليدية، كالمعمول والكعك والبرازق والغريبة والأقراص وغيرها.
ويشير عدد من تجار السوق إلى وجود طلب متزايد على الحلويات بنسبة تصل إلى 150 بالمئة مقارنة بالأيام العادية، ما دفع بعضهم لاستيراد منتجات إضافية من محافظات مجاورة، ويؤكد أصحاب محال أن الأهالي يحافظون على طقوسهم وتقاليدهم العريقة المتمثلة بشراء الحلويات حسب قدرتهم المادية، إضافة إلى اعتمادها كهدايا “الطبق العيدي” للأقارب والجيران، كتعبير عن التضامن المجتمعي.
بدوره، لفت الطبيب حسام حلاق إلى أن تناول الموالح والمكسرات يعد جزءاً من العادات الصحية، وينصح بتناولها بعد أيام الصوم لتنشيط الجهاز الهضمي.
0 تعليق