بمشاركة المستشار محمود فوزي.. حزبا الاتحاد والإصلاح والنهضة يجمعان القوى السياسية والحزبية المصرية في سحورهما السنوي - اخبارك الان

0 تعليق ارسل طباعة

 

نظم حزبا الاتحاد والإصلاح والنهضة حفل السحور السنوي، بحضور عدد كبير من المسؤولين والقيادات الحزبية والنخب السياسية والشخصيات العامة.

وجاء على رأس المشاركين المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، ورؤساء أحزاب وقيادات الأحزاب المختلفة وأعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وأعضاء بمجلسي النواب والشيوخ وعدد من الشخصيات العامة وقيادات حزبي الاتحاد والإصلاح والنهضة.

وفي مستهل كلمته.. رحب المستشار رضا صقر رئيس حزب الاتحاد، بالمستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، معربا عن تقديره لتلبية الدعوة، وللدور الذي يقوم به في التواصل السياسي مع الأحزاب.

وتحدث “صقر” عن العلاقة التي تجمع حزبي الاتحاد والإصلاح والنهضة والتي بدأت تحت مظلة التيار الإصلاحي الحر، وتنامت تلك العلاقة في الحوار الوطني الذي فتح شهية الأحزاب، وكان انطلاقة قوية لها، ثم بعد ذلك الانتخابات الرئاسية من خلال اللقاءات الجماهيرية التي نظمها الحزبين سويا على مستوى الجمهورية.

وأشار المستشار رضا صقر إلى أن الحوار الوطني استوعب كل التوجهات بمختلف أيدولجياتها، لافتا إلى أن حزب الاتحاد يتبنى منهج دعم الدولة المصرية ودعم القضايا الوطنية والذي لا يتعارض مع نقد موضوعي للحكومة وليست معارضة بهدف المعارضة.

واختتم رئيس حزب الاتحاد كلمته بالإشارة إلى أن منهج الحزبين يقوم على أيدلوجية متقاربة أساسها تعزيز “الاتحاد بهدف الإصلاح والنهضة”.

من جهته.. قال الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن المشهد السياسي المصري الذي نراه اليوم، حلم كان يتمناه المصريون بأن يرون جميع القوى السياسية على طاولة واحدة يتناقشون ويختلفون للوصول إلى مساحات مشتركة.

وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن النخبة السياسية نضجت، وذلك نتيجة الحراك السياسي والحزبي التي شهدته مصر في الفترة الأخيرة.

واختتم الدكتور هشام عبد العزيز بالتأكيد على ضرورة أن “يُقدم الشكل السياسي المصري كعلامة من علامات الاستقرار”.

بدوره.. أعرب المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، عن تقديره للدعوة التي تلقاها من حزبي الاتحاد والإصلاح والنهضة، مضيفا بأن الحزبين من الأحزاب القريبة لقلبه في ضوء مشاركتهما – إلى جانب أحزاب أخرى – في كلا من الحوار الوطني والحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال “فوزي”، إن الحوار الوطني والانتخابات الرئاسية كانا محطتين في بالغ أهمية في العمل السياسي لأنهما شكلا أرضية مشتركة للأحزاب السياسية، موضحا أنه بعد تلك المرحلتين، جاء رمضان الحالي ليؤكد أننا انتقلنا من مرحلة رفع شعار المساحات المشتركة لمرحلة التطبيق العملي.

وأشار الوزير إلى أن التحديات التي واجهت الدولة المصري ـ ولا تزال – دفعت وعززت الوصول إلى تلك المساحات المشتركة، لافتا إلى أن الرئيس يتحدث دائما عن وحدة الصف والوعي وقاد بنفسه هذه الأمر إلى أن أصبحنا نجد أن مسألة الوعي تنتقل من المستوى الأعلى إلى الأدنى.

وذكر المستشار محمود فوزي أن النخبة السياسية تتطور وتتمدد وقضايا الأمن القومي والخطوط الحمراء أصبحت واضحة ولا خلاف عليها، وهذا نتيجة القيادة السياسية الحازمة الواضحة في هذه المواقف، موضحا أنه عندما يكون هناك محددات للأمن القومي، الجميع ينحي توجهاته.

وأشار الوزير إلى أن شهر رمضان كان فرص لأن يلتقى بعدد كبير من النخب السياسية، وقد كشفت اللقاءات على أن القضايا الأساسية محسومة لا خلاف عليها، ويظل الخلاف في مجرد التفاصيل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الوسلية نيوز ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الوسلية نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق