نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ارتباك كبير في صفوف الحوثيين بعد ضربة جوية موجعة بالحديدة - اخبارك الان, اليوم السبت 5 أبريل 2025 12:06 صباحاً
في تصعيد لافت يعكس التحولات الجارية على الساحة اليمنية، أعلن وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن القوات الأمريكية نفذت ضربة جوية دقيقة استهدفت تجمعًا للمليشيا الحوثية في منطقة "الفازة" الساحلية جنوب محافظة الحديدة.
وأسفرت العملية العسكرية عن مقتل 70 عنصرًا من المليشيا الحوثية، بينهم قادة ميدانيون بارزون وخبراء عسكريون تابعون للحرس الثوري الإيراني.
وأكد الإرياني أن هذه الضربة تمثل رسالة واضحة بأن أي تهديد للأمن الإقليمي أو الممرات البحرية الدولية سيواجه برد حاسم.
تفاصيل العملية والنتائج
وفقًا لمصادر ميدانية موثوقة، استهدفت الغارة موقعًا استراتيجيًا كان يُستخدم كمركز للتخطيط لهجمات إرهابية ضد السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.
هذا الموقع يُعد أحد المحاور الرئيسية التي تعتمد عليها المليشيا الحوثية في تنفيذ عملياتها العدائية التي تهدد الملاحة الدولية وتؤثر بشكل مباشر على التجارة العالمية.
وأشارت المصادر إلى أن الضربة جاءت بعد رصد دقيق ومعلومات استخباراتية أكدت وجود عدد كبير من القيادات الحوثية وعناصر من الحرس الثوري الإيراني في الموقع المستهدف.
ورغم محاولات الحوثيين التستر على الخسائر عبر فرض تعتيم إعلامي كامل ومنع نشر أسماء وصور القتلى، إلا أن المعلومات الأولية تشير إلى أن العملية حققت أهدافها بدقة كبيرة، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
سلسلة ضربات نوعية خلال الأسبوعين الماضيين
تأتي هذه الضربة ضمن سلسلة عمليات عسكرية مركزة شنتها القوات الأمريكية خلال الأسبوعين الماضيين، استهدفت مواقع حيوية للمليشيا الحوثية في عدة محافظات يمنية.
وشملت هذه العمليات تدمير منشآت عسكرية، تحصينات، مخازن أسلحة، ومنظومات دفاعية متقدمة استخدمتها المليشيا في تنفيذ هجماتها الإرهابية.
ووفقًا لتقارير ميدانية، أسفرت هذه الضربات عن مقتل مئات العناصر الحوثية، بما في ذلك قيادات من الصفوف الأولى والثانية والثالثة، مما أحدث ارتباكًا كبيرًا داخل صفوف المليشيا.
وأكدت المصادر أن هذه العمليات جاءت في إطار الرد على التهديدات المتزايدة التي تمثلها المليشيا الحوثية لأمن المنطقة والمصالح الدولية.
رسالة واضحة ضد الإرهاب
يشير هذا التصعيد العسكري إلى تحول بارز في مسار المواجهة مع الحوثيين، حيث يبدو أن المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، قد قرر اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه المليشيا الحوثية المدعومة من إيران.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب، والتي تشكل تهديدًا خطيرًا للممرات البحرية الدولية.
وفي هذا السياق، أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن هذه الضربات تبعث برسالة واضحة إلى الحوثيين وداعميهم في طهران بأن أي تهديد للأمن الإقليمي أو الملاحة الدولية لن يتم التسامح معه وسيواجه بردود فعل قوية وحاسمة.
وأشار إلى أن الأيام المقبلة ستشهد المزيد من الكشف عن تفاصيل هذه العمليات وما أسفرت عنه من نتائج.
التداعيات على الأرض
على الرغم من المحاولات الحوثية لإخفاء حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن هذه الضربات، إلا أن التقارير الميدانية تؤكد أن المليشيا تعيش حالة من الفوضى والارتباك نتيجة لهذه العمليات النوعية.
كما أن استهداف قيادات بارزة وخبراء إيرانيين يشكل ضربة موجعة لقدرات الحوثيين العسكرية والتنظيمية.
ويرى مراقبون أن هذه الضربات قد تكون بداية لمرحلة جديدة من الضغوط العسكرية والسياسية على الحوثيين، بهدف إجبارهم على العودة إلى طاولة المفاوضات ووقف الأعمال العدائية التي تهدد استقرار المنطقة.
دعوة لمتابعة التطورات
تجدر الإشارة إلى أن تفاصيل إضافية حول هذه العمليات ستُنشر خلال الأيام المقبلة، وفقًا لما أكده وزير الإعلام اليمني.
وفي الوقت نفسه، دعا الإرياني وسائل الإعلام والمجتمع الدولي إلى مواصلة تسليط الضوء على الانتهاكات الحوثية وتهديداتهم المستمرة للأمن الإقليمي والدولي.
أخبار متعلقة :