اليوم، وفي خطوة تبدو واعدة، تُعلن مي عمر خوضها تجربة درامية جديدة خارج عباءة زوجها، بعد توقفه المؤقت عن الإخراج الدرامي. ويأتي هذا بعد نجاح مسلسلها الأخير «إش إش»، الذي حقق نسب مشاهدة مرتفعة على المنصات الرقمية. فهل يمثّل هذا النجاح بداية إثبات ذات فنية حقيقية؟ أم أنه مجرد استمرار لزخم تسويقي بدأته منذ سنوات ولا يزال يحمله لها اسمها المربوط بسامي، وإن غاب عن العمل؟
نقدياً، لا يمكن إنكار أن مي تمتلك حضوراً بصرياً مريحاً وأداءً يتطوّر تدريجياً، لكنها حتى الآن لم تواجه اختباراً تمثيلياً عالي التحدي أو تخرج من أدوار الفتاة الحالمة أو المحورية المدعومة بمساحة درامية مريحة. هنا يبرز التحدي الحقيقي: هل تستطيع، بمعزل عن توجيه زوجها، أن تعيد تعريف نفسها فنياً؟ وهل تنجح في إقناع الجمهور والنقاد بموهبة تتخطى «العلاقة» وتستند فقط إلى «القدرة»؟
مي عمر أمام مفترق طريق؛ فإما أن تكتب اسمها باستحقاق فني مستقل، أو تظل حبيسة مقارنات لا تنتهي.
أخبار ذات صلة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
أخبار متعلقة :