عاجل

الإعلامي عمرو أديب ينتقد الدعوات لدخول مصر في حرب مع إسرائيل: ”أيه السذاجة دي؟” - اخبارك الان

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإعلامي عمرو أديب ينتقد الدعوات لدخول مصر في حرب مع إسرائيل: ”أيه السذاجة دي؟” - اخبارك الان, اليوم الأحد 6 أبريل 2025 01:20 صباحاً

في تصريحات جريئة ومثيرة للجدل، انتقد الإعلامي المصري عمرو أديب الدعوات التي تطالب بدخول مصر في حرب مع إسرائيل دفاعاً عن قطاع غزة. جاء ذلك خلال حلقة من برنامجه "الحكاية"، الذي يقدمه عبر قناة MBC مصر، حيث وجه سلسلة من التساؤلات الحادة حول مفهوم الحرب وتداعياتها على مصر والمنطقة.

أديب يتساءل: "مصر تحارب فين وإزاي؟"

بدأ أديب حديثه بالإشارة إلى حرب أكتوبر 1973، قائلاً: "قبل حرب عام 1973 كنا بنحارب علشان نحرر أرضنا"، موضحاً أن الظروف كانت مختلفة تماماً حينها، حيث كان الهدف واضحاً وهو استعادة الأراضي المحتلة. ثم تساءل: "أنا عاوز حد دلوقتي يقول لي أنت عاوز مصر تحارب فين وإزاي؟ إيه مفهومك للحرب؟".

وتابع قائلاً: "هنعمل أيه؟ فرضاً أنا رئيس مصر وهدي تعليمات لقواتنا المسلحة العظيمة، أقولهم روحوا فين؟ حاربوا فين؟". وأشار إلى أن الحديث عن دخول الجيش المصري إلى غزة ليس سوى فكرة غير مدروسة، قائلاً: "هنقول هندخل غزة.. وبعدين؟ هنحتل غزة؟ هنقعد في غزة؟ دا الفلسطينيين هيرفضوا الكلام دا، هتعمل أيه؟".

ضرب إسرائيل: "هل لديك خطة؟"

واصل أديب نقاشاته الحادة، مستنكراً بعض الدعوات التي تطالب بمهاجمة إسرائيل مباشرة، قائلاً: "واحد تاني يقول اضرب إسرائيل... حاضر هنضرب تل أبيب، هضرب الصاروخ الأول والثاني والثالث على تل أبيب". لكنه سرعان ما رد على هذه الفكرة بشكل ساخر وواقعي في الوقت نفسه: "والصاروخ الرابع هيكون عندنا هنا في ميدان التحرير ولا مطار القاهرة!".

وأضاف: "دي دولة نووية ووراها أمريكا وعندها جيش قوي وتكنولوجيا كبيرة". وأكد أن الحديث عن ضرب إسرائيل دون دراسة شاملة للموقف الاستراتيجي والتداعيات المحتملة يعد نوعاً من السذاجة السياسية.

التكلفة الاقتصادية والاجتماعية: "عايشين في بلد مش لعبة"

انتقل أديب للحديث عن التكلفة الاقتصادية والاجتماعية التي قد تترتب على دخول مصر في حرب جديدة، قائلاً: "في النهاية هتيجي تقول لي أيه اللي أنت عملته في نفسك دا". واستشهد بأضرار الحرب المحتملة على البنية التحتية والمجتمع المصري، قائلاً: "حد يعمل في بلده كدا؟ كدا ميدان التحرير، كدا العاصمة الإدارية الجديدة، كدا مطار القاهرة، كدا الناس اللي ماتت، كدا المدارس اللي ولعت".

وتساءل بغضب: "أنا عاوز حد بعد كدا يكتب يقول أحنا عايزين مصر تحارب.. يقول لي يعني أيه، أنت عاوز الجيش المصري يعمل أيه؟ الهدف الاستراتيجي أيه أنت داخل الحرب دي يوم.. اثنين.. ثلاثة.. أسبوع.. شهر.. سنة؟". وأشار إلى أن البعض يتحدث عن الحرب وكأنها مجرد فكرة عابرة، دون تقدير للتحديات الجسيمة التي ستواجه البلاد.

الواقعية السياسية: "أمريكا مش هتقعد تتفرج علينا"

شدد أديب على أهمية الواقعية السياسية في التعامل مع مثل هذه القضايا، قائلاً: "انسي التكلفة الاقتصادية.. انسى أنك هتحط كل مقدراتك.. إحنا هنستحمل.. هناكل ظلط ونقف ورا جيشنا... عشان يعمل أيه؟". وأضاف: "أنت متخيل أن أمريكا هتقعد تتفرج عليك لحد ما تبقى عند نتنياهو في المكتب؟".

وفي نهاية حديثه، وجه أديب رسالة قوية لمنتقديه ومناصري هذه الدعوات، قائلاً: "أيه السذاجة دي؟". وأكد أن مصر دولة لها سيادتها وأولوياتها، وأن الحديث عن الحرب يجب أن يكون مبنياً على استراتيجيات مدروسة وليس مجرد شعارات أو مواقف عاطفية.

رسالة أخيرة

اختتم أديب حديثه بتوجيه رسالة للرأي العام المصري، داعياً الجميع إلى التفكير بعقلانية وواقعية، مؤكداً أن دعم القضية الفلسطينية لا يعني بالضرورة الاندفاع نحو حرب قد تكون عواقبها وخيمة على مصر والمنطقة بأكملها.

ختاماً... تصريحات عمرو أديب أثارت جدلاً واسعاً بين مؤيدي ومعارضي آرائه، حيث رأى البعض أنها تعكس موقفاً واقعياً ووطنياً يضع مصلحة مصر فوق كل اعتبار، بينما اعتبرها آخرون انحيازاً بعيداً عن المواقف الشعبية المؤيدة للقضية الفلسطينية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق