نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
استمرار حملات التشويه ضد مصر.. كيف تُستخدم الشائعات للنيل من دور القاهرة فى دعم فلسطين؟ - اخبارك الان, اليوم السبت 5 أبريل 2025 10:58 صباحاً
فى ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، تتعرض مصر لحملات مكثفة من الشائعات التى تهدف إلى التشكيك فى دورها التاريخى والثابت فى دعم القضية الفلسطينية، هذه الحملات التى تنتشر عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى، تستند إلى معلومات مغلوطة أو مجتزئة، تسعى إلى زعزعة الثقة فى الجهود المصرية المبذولة لحل الأزمة الفلسطينية، سواء عبر الوساطة الدبلوماسية أو المساعدات الإنسانية.
وبينما تستمر مصر فى تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطينى، يبقى الوعى الشعبى والتأكد من مصادر المعلومات سلاحًا ضروريًا لمواجهة هذه المحاولات الممنهجة التى تستهدف تشويه الحقائق وبث الفتن.
وفى هذا السياق أكد المهندس حازم الجندى، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا بحزب الوفد، أن الدولة المصرية على مدار الشهور الماضية تتعرض لحملة من الأكاذيب التى تستهدف التشكيك فى الدور الوطنى والإنسانى للدولة المصرية فى دعم القضية الفلسطينية، تارة بادعاء أن مصر قبلت استقبال أكثر من نصف مليون فلسطينى أو مزاعم تقديم مصر مساعدات عسكرية لدولة الاحتلال الإسرائيلى، مؤكدا أن جميعها أكاذيب مفضوحة تهدف إلى تشويه الدور المصرى فى دعم الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة.
وأوضح "الجندي"، أن هذه الشائعات تأتى ضمن حملة ممنهجة تستهدف النيل من المواقف المصرية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، والتى تقوم على دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة ورفض الاحتلال والعدوان، مشيرا إلى أن مصر كانت فى مقدمة الدول التى وقفت بقوة ضد مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة، حيث أعلنت موقفها بوضوح منذ اليوم الأول للعدوان، ورفضت أى حلول من شأنها تصفية القضية الفلسطينية أو تغيير التركيبة السكانية للقطاع.
وتابع عضو مجلس الشيوخ، أن مصر قادت جهودا دولية وإقليمية مكثفة لوقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة، وهو ما يجعلها هدفاً لحملات التشويه التى تقودها جهات معادية، مشددا على أن مصر لم تتوقف لحظة عن تقديم الدعم للفلسطينيين، سواء من خلال إرسال المساعدات الإنسانية أو فتح مستشفياتها لعلاج الجرحى، فضلاً عن الدور السياسى الذى تقوم به فى مختلف المحافل الدولية من أجل وقف العدوان الإسرائيلى وتحقيق تهدئة مستدامة.
وشدد النائب حازم الجندى، على أهمية تعزيز الوعى المجتمعى فى مواجهة مثل هذه الشائعات المغرضة، داعياً وسائل الإعلام إلى تحرى الدقة قبل نشر أى معلومات، وعدم الوقوع فى فخ الدعاية السوداء التى تستهدف زعزعة الثقة فى المواقف الوطنية المصرية.
الشائعات سلاح الإخوان لضرب استقرار مصر والمصريون أكثر وعيا بمخططاتهموبدوره قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، أن الشائعات أصبحت أداة رئيسية فى حروب الجيل الرابع، وتستخدمها الجماعات المتطرفة، وفى مقدمتها تنظيم الإخوان، كوسيلة لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار داخل المجتمع المصرى، مؤكدا أن هذه الجماعة دأبت على نشر الأكاذيب والتضليل لتشويه الحقائق ومحاولة إحداث وقيعة بين الدولة والشعب.
وأوضح فرحات أن تنظيم الإخوان يعتمد على منظومة متكاملة فى نشر الشائعات، حيث يستغل منصاته الإعلامية فى الخارج، ويمول حسابات إلكترونية مشبوهة تعمل على إعادة تدوير الأخبار المغلوطة، بهدف التشكيك فى جهود الدولة المصرية وقيادتها، ولكن هذه الأساليب لن تنجح فى تحقيق أهدافها لأن المصريين أصبحوا أكثر وعيا بمثل هذه المخططات.
وأضاف فرحات أن الدولة المصرية تخوض معركة وعى لا تقل أهمية عن معركة التنمية، حيث تسعى الجماعة الإرهابية إلى تعطيل عجلة الإنجازات عبر نشر الأكاذيب وترويج خطاب يهدف إلى النيل من عزيمة المصريين، وهذا النهج ليس جديدا على التنظيم، بل هو امتداد لأساليبه القائمة على التحريض والتضليل منذ نشأته.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن تنظيم الإخوان لم يتخل عن ممارساته، بل بات يعتمد على وسائل أكثر تطورا فى نشر الشائعات، مثل توظيف الذكاء الاصطناعى لإنشاء مقاطع فيديو مزيفة، وتمويل شبكات إلكترونية تعمل على إنتاج محتوى مغلوط يستهدف تشويه صورة الدولة المصرية، مشيرا إلى أن مواجهة الشائعات لا تكون فقط بتفنيدها، ولكن من خلال تعزيز الشفافية وتقديم المعلومات الصحيحة للمواطنين بشكل سريع، وهو ما تعمل عليه مؤسسات الدولة المختلفة، مشيدا بالدور الذى تقوم به وسائل الإعلام الوطنية فى التصدى للأكاذيب وكشف زيف الادعاءات التى تروج لها الجماعة الإرهابية.
وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن الشعب المصرى لن يسمح لأى جهة أو تنظيم بالنيل من استقرار الوطن ويقف صفا واحدا خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية ومواجهة الشائعات التى يحاول تنظيم الإخوان ترويجها داعيا إلى ضرورة مواصلة الجهود لنشر الوعى ومواجهة الفكر المتطرف، للحفاظ على مسيرة البناء والتنمية التى تشهدها مصر فى مختلف المجالات كما أكد على أهمية تكاتف جميع فئات المجتمع لمجابهة هذه الحرب الإعلامية، من خلال تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات قبل تداولها، وعدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة التى تهدف إلى ضرب استقرار الدولة، مؤكدا على أن مصر بفضل وعى شعبها وقوة مؤسساتها قادرة على التصدى لأى محاولات مشبوهة تستهدف أمنها القومى.
نجاح الدولة المصرية فى مواجهة الشائعات نموذج يحتذى به فى الحفاظ على الاستقرار الوطني
وفى ذات الصدد، قال أحمد منصور، نائب رئيس حزب المؤتمر، إن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى أثبتت أنها نموذج يحتذى به فى الحفاظ على استقرارها الوطنى عبر آليات متطورة للتعامل مع المعلومات المضللة.
وأوضح منصور، فى بيان له، أن النجاح الذى حققته الدولة فى دحض الشائعات ليس إلا نتيجة لجهود دؤوبة وتنسيق مثمر بين مختلف الجهات الرسمية، فضلاً عن الرؤية الثاقبة التى يتحلى بها قيادتها.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر، إلى أن الاستراتيجيات التى اتبعتها الدولة اعتمدت على نظام إعلامى متكامل يضمن توفير المعلومات الدقيقة والصحيحة للمواطنين، مما ساهم فى كسر دائرة الأخبار المغلوطة التى كان هدفها التأثير سلباً على معنويات الشعب والوحدة الوطنية.
وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر، أن تضافر جهود الأجهزة الأمنية والإعلامية والفكرية هو السبيل لتحقيق الاستقرار وتعزيز الثقة بين أبناء الوطن.
ولفت نائب رئيس حزب المؤتمر، إلى أهمية دعم المواطنين للمجهودات الحكومية من خلال التحقق من مصادر الأخبار والاعتماد على القنوات الرسمية التى تقدم معلومات موثوقة فى الوقت المناسب.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر، أن هذا النهج الفعال يعكس حرص القيادة على حماية سيادة الدولة وضمان أمن واستقرار المجتمع، مما يتيح الفرصة لتحقيق المزيد من الإنجازات فى مختلف المجالات.
وطالب أحمد منصور، كافة أفراد المجتمع بالمشاركة الفاعلة فى بناء بيئة إعلامية صحية تساهم فى رسم مستقبل واعد لمصر، معبرًا عن ثقته الكبيرة فى المسيرة التنموية التى تقودها الدولة تحت ظل القيادة الحكيمة للرئيس السيسى.
واختتم نائب رئيس حزب المؤتمر، بيانه، بتأكيد أن هذه الإنجازات هى رسالة واضحة على قدرة مصر على مواجهة التحديات والصمود فى وجه محاولات تشويه الواقع، مما يعزز مكانتها إقليمياً ودولياً.
0 تعليق