يعتبر عام 2025 عام الحرف اليدوية، ومهنة التناك مهنة شاقة تعلمها ذلك شاب فأحب أن ينقل التجربة للأجيال القادمة.
ولفت العسيف: "تطورت حرفة التناك حتى أصبح التنك يصنع أدوات عديدة وأخرى في هذا الزمن، مثل الحصالات والمناقل والبراميل الكبيرة".
وأوضح العسيف: "أصنع اليوم أكثر من 25 صنفًا متنوعًا، أما أكثر ما يطلبه الزبائن في شهر رمضان المبارك هو المناقل، أما المناقل الكبيرة التي يتم الشواء عليها أو المناقل الصغيرة التي تؤخذ للزينة أو للهدايا".
وأكد أنه يشارك في المهرجانات لتعليم الأطفال والزوار والجيل من الشباب هذه المهنة التي بدأت تندثر، قائلًا: "نحن في عام 2025، وهو عام الحرف اليدوية، ومن هذا المنطلق نحن نهتم بهذه الحرفة اليدوية ليتوارها الأجيال القادمة من الشباب".
ما هي حرفة التناك؟
قال صانع التناك أو ما يسمى بالتناك عبدالله العسيف: "أعمل في حرفة التناك وهي حرفة يدوية شاقة، والتناك هو من يعمل في تنك الزيت في القديم، فإذا أفرغت التنكه من زيتها قام التناك بتنظيفها، وإعادة تدوير هذه التنكة إلى صناعات متعددة".ولفت العسيف: "تطورت حرفة التناك حتى أصبح التنك يصنع أدوات عديدة وأخرى في هذا الزمن، مثل الحصالات والمناقل والبراميل الكبيرة".
أخبار متعلقة
بحلول 2033.. أونكتاد تتوقع تأثر 40% من الوظائف بالذكاء الاصطناعي
خطوات إصدار تقرير رخصة القيادة إلكترونيًا من أبشر
مهنة متوارثة
وتابع: "هذه المهنة أخذتها وتعلمتها من الوالد، حيث كان يشارك الوالد في الفعاليات والمهرجانات، ويأخذني معه منذ صغريحتى تعلمت هذه المهنة الحرفة اليدوية، وتعلمت هذه الحرفة منذ 10 سنوات، واليوم انفردت بالعمل فاقوم بصنع المناقل للفحم، والبراميل الكبيرة للتخزين، وأيضًا الصناديق الصغيرة التي تسمى بالحصالات".تعليم المهنة للأطفال والشباب
وبين العسيف: "الحصالات الصغيرة تأخذ منا لصنعها ما يقارب 30 دقيقة، أما البراميل التي يبلغ حجمها متر تأخذ منا لصناعتها 3 ساعات عمل تقريبًا".وأوضح العسيف: "أصنع اليوم أكثر من 25 صنفًا متنوعًا، أما أكثر ما يطلبه الزبائن في شهر رمضان المبارك هو المناقل، أما المناقل الكبيرة التي يتم الشواء عليها أو المناقل الصغيرة التي تؤخذ للزينة أو للهدايا".
وأكد أنه يشارك في المهرجانات لتعليم الأطفال والزوار والجيل من الشباب هذه المهنة التي بدأت تندثر، قائلًا: "نحن في عام 2025، وهو عام الحرف اليدوية، ومن هذا المنطلق نحن نهتم بهذه الحرفة اليدوية ليتوارها الأجيال القادمة من الشباب".
0 تعليق