هزّت مدينة حيدر أباد الهندية جريمة بشعة، حيث أقدمت سيدة على قتل أطفالها الثلاثة خنقاً، بهدف بدء حياة جديدة مع زميلها السابق في المدرسة، بعد علاقة حب نشأت بينهما مؤخراً.
وأعلنت الشرطة الهندية أنها ألقت القبض على راجيثا (30 عاماً) وصديقها سورو شيفاكومار (30 عاماً)، وأحالتهما إلى الحبس القضائي، بتهمة قتل الأطفال الثلاثة بدم بارد.
ووفقاً المشرف العام للشرطة في منطقة سانغاريدي، فإن التحقيقات كشفت أن الأم خنقت أطفالها الثلاثة باستخدام منشفة، بعد أن تلقت دعماً من صديقها لتنفيذ الجريمة.
وفي صباح يوم 28 مارس (أذار)، تم العثور على الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و10 و8 سنوات، في حالة إغماء داخل منزلهم في منطقة أمينبور، وجرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى، إلا أن الأطباء أعلنوا وفاتهم لاحقاً.
وكشفت التحقيقات أن الأم، التي تزوجت من تشيناييا (50 عاماً) في عام 2013، لم تكن سعيدة بزواجها، وكانت تعاني من خلافات مستمرة مع زوجها.
وخلال تنظيمها للقاء لمّ شمل زملاء مدرستها القدامى قبل ستة أشهر، التقت بزميلها السابق سورو، ونشأت بينهما علاقة تطورت سريعاً إلى قرار بالزواج وترك حياتها السابقة.
وبحسب الشرطة، فإن زميلها طلب منها أن تتخلى عن أطفالها لتبدأ معه حياة جديدة، لكنها اختارت طريقاً أكثر وحشية، حيث قررت التخلص منهم نهائياً.
وفي مساء يوم 27 مارس (أذار)، أبلغت سورو بخطتها، قبل أن تنفذ الجريمة البشعة واحدة تلو الأخرى، مستخدمة منشفة لخنقهم حتى الموت.
وفي محاولة لإخفاء جريمتها، قالت راجيثا لزوجها عند عودته إلى المنزل إنها تعاني من آلام شديدة في المعدة، وأخبرته أن الأطفال فقدوا وعيهم بعد تناولهم وجبة أرز باللبن.
ونتيجة لذلك، هرع الزوج والجيران لنقل العائلة إلى المستشفى، حيث حاولت الأم التظاهر بأنها مريضة أيضاً.
غير أن الأكاذيب لم تصمد طويلًا، حيث أثبت تشريح الجثث أن الوفاة لم تكن بسبب التسمم الغذائي، بل كانت نتيجة الخنق المتعمّد، مما قاد الشرطة إلى كشف الجريمة وإلقاء القبض على الأم وصديقها.
0 تعليق