شنت مقاتلات إسرائيلية غارات جديدة، مساء أمس الخميس، استهدفت مواقع عسكرية في محيط مدينة الكسوة بريف دمشق، وذلك بعد يوم من غارات دامية أسفرت عن سقوط ضحايا، فيما اتهمت دمشق تل أبيب بتعمّد زعزعة استقرارها بعد سلسلة غارات طالت الليلة قبل الماضية مواقع عسكرية، وتوغل قواتها جنوباً، ما أسفر عن مقتل 13 سوريّاً على الأقل. واستنكرت كل من السعودية ومصر والأردن وقطر الغارات الإسرائيلية، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها على السيادة السورية، بينما تتجه تل أبيب إلى خلق ذريعة «الهيمنة التركية» لتبرير هجماتها على سوريا بعد سنوات من تذرعها بالوجود الإيراني.
ونددت وزارة الخارجية السورية في بيان بشنّ إسرائيل غارات «على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال ثلاثين دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين». وقالت «يشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها».
وجاء الموقف السوري بعد ساعات من سلسلة غارات شنّتها إسرائيل ليلاً وتركزت خصوصاً على مطار حماة العسكري، ما أدى إلى خروجه من الخدمة بشكل كامل. كما طالت الغارات مطار «تي-فور» العسكري ومحيطه في وسط البلاد ومركز البحوث العلمية في منطقة برزة في…
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
0 تعليق