عاجل

اتهامات بالتنمر تلاحق الأمير هاري: ما دور ميغان ماركل؟ - اخبارك الان

0 تعليق ارسل طباعة

ما زالت الأزمات تلاحق الأمير هاري، خاصة بعد تصريحات صوفي تشاندوكا، رئيسة مجلس إدارة منظمة "Sentebale " التي أسسها دوق ساكس لمساعدة المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز" في أفريقيا.

اتهامات تلاحق الأمير هاري بالتحرش الإداري

وتضمنت تصريحات صوفي تشاندوكا، اتهامات إلى الأمير هاري التحرش الإداري والتنمر على نطاق واسع، وذلك بعد أيام قليلة من إعلانه هو وأعضاء آخرون استقالتهم من الجمعية، في ظل الأزمات المالية التي تواجهها الجمعية التي أسسها تكريماً لذكرى والدته الأميرة ديانا.

بدأت الأزمة، بحديث صوفي تشاندوكا عن إرسال الأمير هاري رسالة لها متعالية وغير لطيفة، خاصة بعد رفضت إصدار بيان تدافع فيه عن زوجته ميغان ماركل، في محاولة لتلميع صورتها، ورفضت الانصياع إلى الأمر.

ولفتت إلى أن رفضها ساهم في الخلاف بينها وبين الأمير هاري وميغان ماركل، وهو ما أدى إلى استقالته من رئاسة مؤسسة Sentebale  التي شارك في تأسيسها قبل عقدين من الزمن.

وتطورت الأزمة بعد أن نشرت تشاندوكا بياناً لم تذكر فيه اسم الأمير هاري، لكنها ركزت فيه على انتقادات لاذعة لأشخاص يلعبون دور الضحية، ويستخدمون الصحافة التي يزعمون كرهها من أجل الإضرار بالآخرين، وهو ما اعتبره الجميع هجوماً مستتراً على الأمير هاري، وأثار الأمر جدلاً كبيراً وجدلاً حول دور ميغان ماركل في تلك الأزمة.

وفي حديث له، أكد أليكس راينز، صديق الأمير هاري أنه يشعر كأنه فقد أحد أصابعه، بحد وصفه، تعبيراً عن حالة الحزن والصدمة التي يعيشها جراء الأزمات التي تلاحق مؤسسة Sentebale، موضحاً أنه يرى أن ما يحدث بمثابة استيلاء عدائي على المؤسسة التي شارك فيها منذ أن كان مراهقاً من أجل ذكرى والدته.

وشدد مقربون من الأمير هاري صدمته من الأحداث، فيما أكد أليكس راينر، أنه من المبكر معرفة رد فعله، وإذا كان سيبتعد أم سيحاول السيطرة على منظمة Sentebale من جديد.

دور ميغان ماركل في أزمة مؤسسة Sentebale 

تسببت الاتهامات التي وجهت من رئيسة المنظمة إلى الأمير هاري، إلى إعادة إلقاء الضوء على الخلاف الذي نشب بينها وبين ميغان ماركل، خاصة بعد الفيديو الذي التقط في أبريل الماضي، عقب مباراة بولو خيرية نظمتها المؤسسة، وظهرت فيه ميغان، وهي تبعد تشاندوكا من المسرح لمكان أخر.

وفسر بعض الخبراء الملكيين ذلك التصرف بأنه كان السبب الأساسي في توتر العلاقة بينهما. ولكن في الوقت ذاته ذكرت صحيفة تليغراف أن أحد مساعدي الأمير هاري طلب من تشاندوكا إصدار بيان لنفي الشائعات لكنها رفضت.

وأشارت الصحيفة إلى أن تشاندوكا اعتبرت الأمر عدم احترام للحدث الخيري، ورفضت أن تكون جزء من ألة العلاقات العامة الخاصة بعائلة دوق ساكس وزوجته.

وفي الوقت ذاته، نفت بعض المصادر المقربة من الأمير هاري وميغان ذلك الأمر، ووصفته بأنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.

أزمات مالية تواجه مؤسسة Sentebale 

وفي الوقت ذاته، ووفقاً لتقارير إعلامية بريطانية تواجه المؤسسة أزمات مالية وإدارية غير مسبوقة، خاصة مع استقالة الأمير هاري؛ بسبب النزاعات حول آلية جمع التبرعات.

ورغم تلقي الجمعية تبرعًا بقيمة 1.2 مليون جنيه إسترليني من أرباح مذكرات الأمير هاري "سبير"، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لضمان استقرارها المالي على المدى الطويل.

وبحسب ما نقلته "بي بي سي نيوز" عن مصادر مقربة من المؤسسة، فقد أدى الصراع الداخلي إلى توتر شديد بين الأعضاء، خاصة مع استمرار الرئيسة الحالية صوفي تشانداوكا في منصبها، رغم مطالبات بعض الأمناء السابقين بتنحيها. كما أفادت التقارير بأن الجمعية أنفقت 500 ألف جنيه إسترليني على مستشارين لوضع استراتيجية لاستقطاب تبرعات من مانحين أمريكيين أثرياء، إلا أن هذه الجهود لم تحقق النتائج المرجوة.

في المقابل، نفت "سينتيبيل" هذه الادعاءات، مؤكدة أن الاستثمار في الاستشارات ساهم في بناء 65 علاقة رئيسة مع جهات مانحة محتملة في الولايات المتحدة.

وأعلن الأمير هاري والأمير سييسو، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة، استقالاتهم رسميًا، مشيرين إلى "فقدانهم الثقة في قيادة الجمعية". وفي بيان مشترك، أعربوا عن أسفهم العميق لانهيار العلاقة بين أعضاء المجلس ورئيسة الجمعية بشكل لا يمكن إصلاحه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق