نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إسرائيل تستعد لمواجهة مع الجيش المصري .. تأهب الفراعنة في سيناء يثير قلق تل أبيب وواشنطن - اخبارك الان, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 03:05 صباحاً
تصاعدت المخاوف الإسرائيلية والأمريكية بعد رفع الجيش المصري حالة التأهب القتالي في وحدات الجيش الثاني الميداني بشبه جزيرة سيناء. ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، فإن هذا الإجراء دفع تل أبيب إلى توجيه تحذيرات غير مباشرة، مطالبةً واشنطن بالتدخل لتجنب سيناريو مفاجئ قد يؤدي إلى تصعيد عسكري.
استعدادات مصرية تثير القلق
كشف موقع "ناتسيف.نت" الإسرائيلي أن وزير الدفاع المصري أصدر تعليمات صريحة لقواته بالاستعداد القتالي في أي لحظة، وهو ما اعتبرته تل أبيب تهديدًا ضمنيًا للأمن الإسرائيلي، خاصةً مع تصاعد التوترات الإقليمية.
وأشار الموقع إلى أن المسؤولين الإسرائيليين لم يتوقعوا تدهور الوضع الأمني في سيناء بهذه السرعة، مما دفعهم إلى طلب تدخل أمريكي لاحتواء الأمر، لافتين إلى أن إسرائيل لن تسمح بتكرار سيناريو 1973، في إشارة إلى المفاجأة التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي خلال حرب أكتوبر.
مراقبة جوية مكثفة من واشنطن
تزامنًا مع هذه التحركات، كثّفت الولايات المتحدة أنشطتها الاستخباراتية في المنطقة، حيث رصد تقرير الموقع العبري تحليق طائرات استطلاع وتجسس أمريكية متطورة من طراز MQ-4C Triton على طول الحدود المصرية.
ووفق التقرير، فإن هذه الطائرات، التي تنطلق من قاعدة سيجونيلا في إيطاليا، قامت بمهمات استطلاعية على طول الساحل المصري، واقتربت من الدلتا، وربما وصلت إلى سيناء، بهدف جمع معلومات استخباراتية حساسة حول القدرات الدفاعية المصرية.
قدرات الطائرات الأمريكية وأهدافها
- التجسس الإلكتروني: تمتلك الطائرات أجهزة استشعار متطورة تتيح اكتشاف إشارات الرادار المصري من مسافة تصل إلى 926 كيلومترًا، مما يسمح بفهم أنظمة الدفاع الجوي المصرية.
- بناء "مكتبة التهديدات": تُستخدم المعلومات التي تجمعها هذه الطائرات في تطوير استراتيجيات التشويش الإلكتروني أو الاستهداف المباشر لأنظمة الدفاع المصرية.
- تصوير الأهداف بدقة: الطائرات مجهزة بكاميرات متطورة ورادارات قادرة على رصد الأهداف الأرضية والبحرية بوضوح، وتوفر خرائط تفصيلية للمواقع العسكرية.
- التحليق خارج نطاق الدفاعات الجوية: بفضل قدرتها على الطيران على ارتفاعات تتجاوز 50 ألف قدم، تصبح هذه الطائرات بعيدة عن مدى معظم أنظمة الدفاع الجوي قصيرة ومتوسطة المدى، ما يجعل اعتراضها صعبًا.
كيف تتعامل مصر مع هذه الأنشطة؟
رغم التحركات الأمريكية، لم تمنع مصر هذه الطائرات من التحليق على حدودها، لأن تحليقها يتم خارج المجال الجوي المصري، وتحديدًا على بعد أكثر من 12 ميلاً بحريًا، وهي المسافة القانونية التي لا تسمح بأي رد عسكري مباشر.
ومع ذلك، يشير التقرير إلى وجود خيارات بديلة لمصر، مثل:
- استخدام التشويش الإلكتروني لإرباك عمليات التجسس.
- إرسال إشارات خادعة للتأثير على جودة البيانات التي يتم جمعها.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات الإقليمية، حيث يثير رفع جاهزية الجيش المصري مخاوف إسرائيلية وأمريكية، مما دفع واشنطن إلى تكثيف مراقبتها الجوية، وبينما تسعى تل أبيب لعدم تكرار مفاجآت الماضي، تبقى الخيارات مفتوحة أمام مصر للتعامل مع هذه الأنشطة بأساليب متقدمة.
الجيش المصري في سيناء، تأهب الجيش المصري، قلق إسرائيل من مصر، طائرات التجسس الأمريكية، التوتر المصري الإسرائيلي، MQ-4C Triton، القدرات الدفاعية المصرية، سيناء والتصعيد العسكري، العلاقات المصرية الأمريكية، التجسس الإلكتروني في الشرق الأوسط.
0 تعليق