قاد النجم كايو لوكاس فريقه الشارقة إلى نهائي الكأس للمرة الـ12 في تاريخ النادي، بعدما سجل هدفي الحسم بمرمى الجزيرة في المباراة التي انتهت بفوز «الملك» 3-1، أمس، على استاد هزاع بن زايد، واستمرت شوطين إضافيين، إثر التعادل في الوقت الأصلي 1-1.
وتمكن الشارقة من قلب الطاولة على الجزيرة الذي كان قد قدم شوطاً أول مثالياً، أضاع خلاله مامادو كوليبالي فرصة لا تضيع من مواجهة صريحة للمرمى، قبل أن يتمكن رامون ميريز من كسر مصيدة التسلل، ويُسجل هدفاً أنهى به فريقه الشوط الأول متقدماً في الدقيقة 28.
ولكن تحسّن أداء الشارقة في الشوط الثاني، وضغط خلاله على مرمى الجزيرة لإدراك التعادل، وأضاع كايو لوكاس فرصاً عدة، كان من الممكن أن تُعيد فريقه إلى المباراة، فسدد في إحدى المرات كرة «أرضية» من خارج الصندوق، أبعدها الحارس علي خصيف إلى ركنية.
وبعدها أهدر اللاعب نفسه فرصة أخرى من انفراد، بعد كرة طالت عليه وهو في مواجهة صريحة للمرمى.
وتدخل الروماني أولاريو كوزمين بتغييرات إيجابية، فزج بالثلاثي فراس بالعربي، وغيليهر بيرو، وتايرون كونراد، حتى نجح الأخير في خطف التعادل، بعدما تابع عرضية فراس بالعربي، وحولها برأسه في شباك خصيف (76).
وأضاع كونراد فرصة أخرى، بعد أن راوغ الحارس وسدد، لكن زايد سلطان تدخل لإبعاد الكرة قبل أن تتجاوز خط المرمى.
وفي الوقت الإضافي الأول، أهدر رامون ميريز فرصة إعادة التقدم للجزيرة من تسديدة أطلقها من داخل الصندوق لتعلو العارضة.
وتوهج كايو لوكاس (نجم المباراة) بتسجيله الهدف الثاني للشارقة، بعدما عرف طريقه إلى المرمى أخيراً بتسديدة من مسافة قريبة للمرمى، بعد متابعة لعرضية فراس بالعربي (105).
وواصل كايو لوكاس تألقه وسجل الهدف الثاني له والثالث لفريقه من هجمة معاكسة، ليمنحه غيليهر بيرو تمريرة سحرية وضعها بسهولة في المرمى (110).
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
0 تعليق