عاجل

قطار العيد.. طقس عائلي وسعادة تجوب شارع ركن الدين بدمشق في عطلة ‏العيد - اخبارك الان

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قطار العيد.. طقس عائلي وسعادة تجوب شارع ركن الدين بدمشق في عطلة ‏العيد - اخبارك الان, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 10:30 مساءً

دمشق-سانا

يجوب شوارع المدينة حاملاً معه فرحة الأطفال والعائلات، ويحمل ضمن ‏عرباته مجموعةً من الحكايات الطريفة في كل رحلة، كما يتّسع للكثير من ‏لحظات الفرح التي يتبادلها الأطفال في جولات قطار العيد المُحمّل بالكثير من ‏أجواء السعادة بقدوم عيد الفطر المبارك.‏

ضمن شارع ركن الدين في دمشق، يسير الطفل عمار الحمصي مع أصدقائه ‏بخطىً متسارعة نحو منطقة انتظار القطار، ليجد الكثير من العائلات ‏بانتظاره.‏

عمار يصف لمراسلة سانا فرحته بهذه التجمعات التي تعكس الدهشة بقدوم القطار ‏نحوهم، ومن ثم التدافع لنيل مقعد ضمن الرحلة الواحدة، التي قد يجد ركاب ‏القطار رغبة في إعادتها مرات عدة.‏

وبمجرد الصعود للقطار، تجد سعاد البدوي نفسها أمام مغامرة ‏حقيقية برفقة الكثير من ركابه، وسعادة لا توصف جعلت منها أكثر المحبين ‏للتجربة التي تحمل الكبار والصغار لحالة من التفرّد بركوبه، وسط نظرات ‏السرور والمحبة من المارة ضمن الشارع نفسه.‏

وفي وصف الحالة العامة للمشهد، تؤكد فرح القادري أن لرحلة ‏القطار ضمن الشارع الرئيسي والمؤدي لتفرعات رئيسية ووجود الحافلات ‏الأخرى ضمن خط سيره متعة خاصة، تجعل كل من يفكر بالتجربة يرغب بإعادتها مراراً وتكراراً.‏

أما عن حال الأهالي ممن رافقوا أبناءهم في الكثير من أجواء العيد فيصف ‏عمار المصري السعادة التي تخطف قلوب أولاده بمجرد ‏الصعود لقطار المحبة، الذي بات رمزاً للاحتفال بالعيد، إضافة إلى تسجيل لحظات مميزة لأولاده ضمن هاتفه المحمول، ‏ما جعل منه ذكرى مستمرة ومقصداً لهم في كل عيد.‏

وبالمقارنة بين ما يوفره هذا القطار من أموال على العائلات السورية، تحدث ‏الشاب محمود النقشبندي أحد المشرفين على تأمين سلامة الأطفال والعائلات ‏ضمن الرحلات، واصفاً الأجور بالرمزية لألعاب العيد في المنطقة مقارنةً بما ‏يتم العمل عليه في مناطق أخرى، ومعتبراً أن الإقبال كبير على قطار العيد ‏كونه الأكثر غرابة في نظر الأطفال، ولما يمثله من رمز خيالي بالنسبة لهم، ‏والرغبة من قبلهم بمعايشته على أرض الواقع ضمن هذه التجربة المسلية ‏والممتعة بالنسبة لهم.‏

أجواء حملت معها الكثير من الفرح، الذي لن ينتهي بانتهاء أيام العيد، مع ‏التأكيد من قبل القائمين على تنظيم ساحات الألعاب في منطقة ركن الدين ‏باستمرارها لآخر الأسبوع، وهو ما فرضه الإقبال الكبير عليها بفرحة عارمة ‏وسعادة لا توصف في أول عيد بعد التحرير والنصر المبين.‏

‏لمتابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgen

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق