نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إقصاء لوبان يشعل المنافسة مبكرا في السباق نحو الإليزيه - اخبارك الان, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 01:38 مساءً
نشر بوساطة ارم نيوز في الشروق يوم 02 - 04 - 2025
أشعلت إدانة زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، وإقصاؤها من الترشح للانتخابات، المنافسة على السباق نحو الرئاسة، فقد منحت الأمل للبعض، وسلبته من آخرين.
ورغم تبقي عامين على الانتخابات التي ستجري في 2027، إلا أن إقصاء لوبان، التي كانت الأوفر حظاً بحسب استطلاعات الرأي، أرغم المرشحين على تعديل خططهم، بحسب ما ذكر تقرير لصحيفة "بوليتيكو" الأمريكية.
فما الخريطة الأولية للمرشحين المحتملين لواحدة من أسخن انتخابات رئاسية ستشهدها فرنسا، بعد عامين.
جوردان بارديلا
مع طوق النجاة الذي ألقته محكمة الاستئناف لاحقاً، لا تزال لوبان بلا شك الخاسر الأكبر من حكم يوم الاثنين المفاجئ، والذي فرض مرشحاً جديداً تصفه "بوليتيكو" ب "نجم التجمع الوطني الصاعد إلى آفاق جديدة"، وهو جوردان بارديلا.
وبالنسبة لتلميذ لوبان وخليفتها المُحتمل، قد يكون الحكم بمثابة ضربة حظّ غريبة تدفع زعيم الحزب ومرشحه لرئاسة البلاد.
حظي بارديلا (29 عاماً) بفرص سانحة خلال مسيرته السياسية القصيرة؛ إذ أصبح المرشح الرئيس للحزب في الانتخابات الأوروبية لعام 2019، وهو في الثالثة والعشرين من عمره فقط. لكن عليه أن يُحسن التصرف كي لا يُضيع فرصته في الفوز بأهم جائزة في البلاد.
وبحسب جان إيف كامو، المتخصص في أقصى اليمين في مؤسسة جان جوريس، سيتعين على بارديلا أن يتحرك بحذر إذا كان لا يريد أن يبدو وكأنه شخص خائن.
وأضاف كامو "سيكون من الخطأ الفادح أن يحاول بارديلا، الذي لم يكن يُحاكم ولم تُزعجه الإجراءات، الانسحاب من كل شيء"، متابعا أن "الحزب بأكمله هو الذي كان يُحاكم".
برونو ريتيللو
يُعد وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتيللو، صاحب الشعبية الواسعة، الأقدر على جني ثمار الضربة القاضية التي تلقاها حزب التجمع الوطني يوم الاثنين.
وشهد ريتيللو، وهو رجل قوي، يبلغ من العمر 64 عاماً، من حزب الجمهوريين (يمين الوسط)، ارتفاعاً هائلًا في شعبيته منذ أن كلفه رئيس الوزراء السابق ميشيل بارنييه بهذا المنصب
يتنافس ريتيللو بالفعل على قيادة حزبه الشهر المقبل. في حال فوزه، قد يكون خياراً جذاباً للناخبين الباحثين عن مرشح لا يبتعد كثيراً عن مواقف التجمع الوطني بشأن قضايا الهجرة والحرب الثقافية، ولا يحمل بصمات حزب اليمين المتطرف.
ويقول برونو جانبارت، خبير استطلاعات الرأي في أوبينيون واي، إن حكم لوبان "سيُسهّل بروز مرشح محافظ منافس، قادر على استقطاب ناخبي أقصى اليمين". ويضيف "قد يُفضّل ناخبو التجمع الوطني ريتيللو على التصويت لبارديلا، فيخسرون الانتخابات".
فرانسوا بايرو
قد يكون رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، أول من سيدفع ثمن سقوط لوبان. حيث يسعى حليف ماكرون الوسطي إلى استمالة كل من التجمع الوطني ونواب اليسار المعتدلين للحفاظ على بقاء حكومته.
منذ تولي بايرو السلطة في ديسمبر، وبعد أن أطاح اليمين المتطرف بسلفه، امتنع التجمع الوطني عن إسقاط الحكومة. وقبل صدور حكم لوبان، كان اليمين المتطرف يرفع سقف مطالبه بالفعل.
وقال أحد كبار مسؤولي التجمع الوطني، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة استراتيجية الحزب: "إنها معضلة، ورئيس الوزراء يحاول البقاء في منصبه لأطول فترة ممكنة، لكن لا توجد قيادة".
وأضاف أن نواب التجمع الوطني لا يبحثون عن "أعذار" لإسقاط الحكومة، لكنهم سيفعلون ذلك إذا كانت هناك "عناصر جدية بما فيه الكفاية".
يتوخى بايرو الحذر أيضاً؛ إذ يواجه هو الآخر محاكمة بتهمة اختلاسه وحزبه أموال البرلمان الأوروبي لتمويل أنشطة حزبية، وإن كان على نطاق أضيق بكثير. بُرّئ العام الماضي، لكن حزبه وعدداً من أعضائه أُدينوا. مع ذلك، استأنف الادعاء الحكم، ومن المتوقع إجراء محاكمة جديدة.
إدوارد فيليب
كان رئيس الوزراء السابق ينتظر بصبر على الهامش بينما يُرتب ترشحه الرئاسي. لكن إقصاء لوبان من السباق قد يُغير هذه الخطط، وليس بالضرورة للأفضل.
وإن أفادت مشاكل لوبان القانونية محافظين مثل ريتيللو، فسيتعين على فيليب مواجهة مجموعة جديدة من المنافسين في سعيه لوراثة عرش الوسط من ماكرون.
لكن سوء حظ لوبان قد يُفيد فيليب أيضاً، طالما أنه يصل إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية ويواجه بارديلا.
قبل صدور الحكم، توقعت استطلاعات الرأي أن يكون فيليب ولوبان متقاربين في النتائج إذا وصلا إلى الجولة الثانية.
وقال جانبارت: "بالنسبة لفيليب، من الأسهل عليه هزيمة بارديلا في جولة الإعادة. فهو أقل خبرة، وسيشعر براحة أكبر في المناظرة، بينما خاضت مارين لوبان مناظرتين بالفعل ضد ماكرون".
الأخبار
.
0 تعليق