حلت الفنانة المصرية دينا ضيفة في الحلقة الأولى من الموسم الجديد لبرنامج "الفصول الأربعة"، الذي يقدمه الإعلامي علي ياسين عبر قناة "الجديد" اللبنانية، حيث شهدت الحلقة لحظات مؤثرة لم تتمكن خلالها دينا من تمالك دموعها، ما اضطرها لمغادرة التصوير مؤقتاً.
رسالة غير متوقعة من والدتها
خلال اللقاء، فاجأ فريق الإعداد دينا برسالة صوتية من والدتها، التي عبرت عن مشاعرها تجاه ابنتها قائلة: "كنت بحبك من صغرك بجنون، وكنت أبكي كلما ابتعدت عنك". كما قدمت اعتذارها عن السنوات التي غابت فيها عن حياتها، مؤكدة أنها كانت تتابع أخبارها دائماً، رغم المسافات التي باعدت بينهما.
لم تتمالك دينا دموعها عند سماع صوت والدتها، خاصة عندما ذكرت الأخيرة أنها كانت تتمنى قضاء وقت أطول معها، لكن ظروف عمل دينا حالت دون ذلك.
مرض والدتها يعيد لها ذكريات أليمة
بعد سماع التسجيل، انهارت دينا بالبكاء قائلة: "مش عارفة ليه دايماً مكتوب لي إن ما يكون لي أم"، في إشارة إلى فقدانها الشعور بالاحتواء العائلي الذي افتقدته طيلة حياتها.
وكشفت خلال حديثها أن والدتها أصيبت بالسرطان مؤخراً، وتتلقى العلاج حالياً في الولايات المتحدة بمساعدة شقيقها، ما جعلها تعيش حالة من الحزن والقلق عليها.
تجربة فقد مؤلمة مع زوجها الراحل
استعادت دينا ذكرياتها مع زوجها الراحل، والد ابنها، الذي عانى هو الآخر من السرطان قبل وفاته، مؤكدة أنها تأثرت كثيراً بتلك التجربة القاسية التي غيرت حياتها إلى الأبد.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها دينا عن فقدان أحبائها بسبب المرض، لكن لقاءها الأخير في البرنامج أعاد لها جراح الماضي التي لم تلتئم بعد.
شاهدوا مكالمة والدة دينا المفاجئة وبكائها على الهواء:
حالة تفاعل واسعة مع الحلقة
عقب عرض الحلقة، لاقت لحظات بكاء دينا تفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر متابعوها عن تعاطفهم مع مشاعرها، متمنين لوالدتها الشفاء العاجل.
يذكر أن دينا تُعد من أبرز الراقصات في مصر والعالم العربي، وقدمت العديد من الأعمال الفنية، إلى جانب مشوارها الطويل في مجال الرقص الشرقي.
رأي دينا حول مشاهد صيدنايا
خلال اللقاء، أكدت دينا أنها لم تصدق المشاهد المتداولة حول سجن صيدنايا، مشيرة إلى أنها ترى أن التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي قد يكونان قد لعبا دوراً في فبركة بعض اللقطات.
وتحدثت عن تصريحات الفنانة إلهام شاهين بشأن هذا الموضوع، قائلة: "هي وجهة نظرها، لكنها كانت قريبة من عائلة الرئيس السوري بشار الأسد، وربما لهذا السبب لمست الأمور من زاوية مختلفة".
الفن والسياسة: عاطفة مقابل منطق
أوضحت دينا أن الفنان عادةً ما يحكم بعاطفته، بينما السياسي يتخذ قراراته بناءً على العقل والمنطق، مؤكدة أن ارتباط الأشخاص ببعضهم قد يؤثر على آرائهم في القضايا السياسية الكبرى. وأضافت: "السياسة مليئة بالثغرات، ولا يمكن دائماً التمييز بين الحقيقي والمفبرك".
ذكرياتها في سوريا وعلاقتها بعائلة الأسد
كشفت دينا عن علاقتها القديمة بعائلة آل الأسد، حيث تحدثت عن حبها للراحل باسل الأسد، مشيرة إلى أنها كانت ترقص في حفلات أقيمت في فندق الشيراتون بدمشق، وكانت تلعب الطاولة معه، لكنها لم تحاول التقرب من بشار الأسد.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن العرب كثيراً ما يعلقون المشانق لبعضهم البعض بدلاً من البحث عن نقاط الالتقاء، مشيرة إلى أن بشار الأسد له إيجابيات وسلبيات، مثل أي قائد سياسي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
0 تعليق