عاجل

يالأخضر … يالأخضر … أنت في ذااا ؟ - اخبارك الان

0 تعليق ارسل طباعة

على غرار (سعد .. انت في ذا ؟) ردد الكثير ظهر الخميس متسائلين إذا كان للأخضر أي تواجداً هجومياً أمام اليابان و الجواب ببساطة ان اخضرنا لعب مباراة دفاعية إستثنائية بهفوات قليلة و كنا محظوظين بعدم استقبال اي هدف منها و فعلياً لم يكن لدينا القدرة على الإرتداد و صنع الهجمات العكسية لأن اليابان سيطرت على كل ارجاء الملعب و لم تعطينا الفرص لردود الفعل ابداً و النتيجة النهائية كانت الخروج بنقطة مستحقة كان اكثرنا يرى انها صعبة ان لم تكن مستحيلة !
سيناريو المباراة كان متوقعاً و لم يفكر رينارد في تغييره و المغامرة هجومياً ما دامت الدقائق تمضي بدون تلقي اخضرنا اي هدف و أيضاً كان هناك تردد و عدم ثقة في النفس كلما سنحت الفرصة للاعبينا في التقدم و المبادرة الهجومية و لذا كانت لنا تسديدة واحدة فقط خارج المرمى بدون الحصول على اي ركنية و إن كان ذلك الشكل لأخضرنا لا يعجب المتابعين فأذكرهم بمباريات عديدة كانت السيطرة الميدانية لأخضرنا مع اكتفاء المنافسين بالدفاع و نجاحهم في مساعيهم الدفاعية و من ثم أثنى نفس المتابعين على إجادة تلك الفرق الدفاعية و قدرتها على الخروج امام اخضرنا بنتيجة ايجابية لهم !
الأهم اننا حصلنا على ٤ نقاط من هذا التوقف و بقي المحطة الأخيرة و هي تعتمد على الحصول على ٦ نقاط كاملة امام البحرين و استراليا فتلك النقاط حال الحصول عليها قد تمنحنا التأهل المباشر في حال لعبت اليابان بنفس الأسلوب امام منتخبنا و محاولة التسجيل و الفوز بإستماته او على الأقل ضمان المركز الثالث الأكثر نقطاً في المجموعات الثلاث لنستضيف احدى مجموعتي الملحق على ملاعبنا و نستفيد من عاملي الأرض و الجمهور لمحاولة التأهل من مجموعتي الملحق و ان كنت لا احبذ الدخول في تفاصيل الحسابات و الفرص إلا انني اعلم اننا نحتاج ل ٦ نقاط كاملة بصرف النظر عن ما يحدث في مواجهة استراليا و اليابان المصيرية !
بعد العيد ستتسارع وتيرة المنافسات و سندخل المنعطفات الاهم محلياً و آسيوياً فبعد العيد مباشرة سيكون نصف نهائي الكأس ثم جولة الديربيات و من ثم ثلاث جولات حاسمة قبل ان تتجه كل الأنظار تجاه جدة لمتابعة النخبة الأسيوية ناهيك عن انتظار الجميع لنتائج الاحتجاجات و الاستئنافات و طلبات التقديم و التأخير التي لا تنتهي قبل كل تنافس اسيوي و سيكون شهر ابريل حاسماً لكل فريق يريد المنافسة بشراسة !
بعد ان ينتهي الموسم سيتفرغ الجميع للخطوة الأخيرة للأخضر و كلي ثقة بأن رده على سؤالي سيكون (نعم أنا في ذا) و مستعد للذهاب (في ذاك) حيث كأس العالم ٢٠٢٦ بإذن الله !
خاتمة
عيد فطر سعيد للجميع !
د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق