أصيب شاب وفتاة برضوض، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهما، فجر اليوم السبت، خلال اقتحام مدينة نابلس، فيما يواصل الاحتلال عدوانه على مخيمات شمال الضفة الغربية.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ68 عدوانها على مخيم جنين، ولليوم الـ62 على مدينة طولكرم ومخيمها، ولليوم الـ49 على مخيم نور شمس في ظل تصعيد مستمر، واستقدام تعزيزات عسكرية من الآليات والجرافات
ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 939 فلسطينيًا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 15 ألفًا و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
مخيم جنين غير صالح للسكن
وفي التفاصيل، يواصل الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ68 على التوالي، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات من حاجز الجلمة العسكري مصحوبة بصهاريج مياه إلى محيط المخيم، فيما يواصل الاحتلال عمليات التجريف والتدمير داخله، خاصة شبكة الطرق.
وأعلنت بلدية جنين، عبر رئيس بلديتها محمد جرار أن مخيم جنين بات منطقة غير صالحة للسكن، لافتًا إلى أن الدمار الذي خلفه الاحتلال طال 600 منزل والبنية التحتية بشكل كامل، وسط حصار شامل على المحافظة التي يقطنها 360 ألف نسمة.
وتشهد عمليات الاعتقال في محافظة جنين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تشن قوات الاحتلال اعتقالات شبه يومية في المدينة وباقي بلدات وقرى المحافظة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ووصل عدد النازحين من المخيم إلى 21 ألفًا موزعين بين مدينة جنين وبعض قرى المحافظة.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "وفا"، بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة لمخيم نور شمس، تضم آليات وجرافات ثقيلة، في الوقت الذي يشهد حملة عسكرية متواصلة وحصار خانق، حيث أطلق جنود الاحتلال القنابل الضوئية في منطقة حارة المحجر، وانتشروا في محيط جبل الصالحين داخل المخيم، وسط عمليات تفتيش واسعة النطاق.
ويشهد مخيم طولكرم انتشارًا عسكريًا واسعًا داخل حاراته وأزقتها، حيث يواصل جنود الاحتلال مداهمة المنازل بعد خلع أبوابها وتخريب محتوياتها، تزامًنا مع استمرار نزوح سكان حارتي الحدايدة والربايعة بعد إجبارهم على الخروج من منازلهم من قبل قوات الاحتلال بالتهديد، واستيلائها على عشرات المنازل وتحويلها لثكنات عسكرية.
إلى ذلك، كثفت قوات الاحتلال من تواجدها العسكري في مختلف أنحاء المدينة، حيث نصبت حواجز عسكرية متنقلة على مداخلها، خاصة عند دوار فرعون جنوبًا، ودوار السلام شرقًا، وشارع نابلس المقابل لمخيم طولكرم، بالإضافة إلى ضاحية ذنابة قرب منصات العطار.
إصابات واعتقالات في نابلس
في غضون ذلك، أفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابتين بالرضوض لشاب (40 عامًا) وفتاة (18 عامًا)، عقب اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب، فيما جرى اعتقال الشاب محمود عوادة خلال اقتحام نابلس.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت منطقة التعاون العلوي بالمدينة، وداهمت عدة منازل، وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل عوادة.
إلى ذلك، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خلال اقتحام بلدة طمون جنوب شرق طوباس، ومحاصرتها منزلًا في البلدة.
وأكد شهود عيان، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على شاب عند المنزل المحاصر، قبل أن تقوم باعتقاله، فيما لا تتوفر تفاصيل رسمية عن حالة الشاب ووضعه الصحي.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت البلدة من حاجز بوابة عاطوف العسكري، وحاصرت منزلًا، ودفعت بتعزيزات إضافية برفقة جرافة.
وأضافت المصادر أن أصوات إطلاق رصاص كثيفة سمعت داخل البلدة من جهة المنزل المحاصر، قبل أن تصيب الشاب وتعتقله وتنسحب من المكان. التلفزيون العربي
0 تعليق